بداية كانت مليئة بالإنكسار... ونهاية صنعتها امرأة ناضجة بوعي
"في يومٍ ما، قرّرتُ أن أكون السبب الذي يمنح غيري ما افتقرتُ إليه من الفهم والدعم في علاقتي."
لم تكن حياتي سهلة نشأت في بيتٍ مفكك، بين أبٍ وأمٍ منفصلين، وعشت طفولة مليئة بالضغط، والخوف، وعدم الاستقرار. كبرت وأنا أحمل داخلي فراغًا كبيرًا وأبحث عن الأمان في أي مكان. دخلت علاقة زوجية وأنا أظن أن الحب وحده يكفي لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا. عشت سوء فهم، وبرود في المشاعر، وخلافات تتكرر ومسافة تكبر يومًا بعد يوم. حتى وصلت للحظات مؤلمة جدًا لحظات تهتز فيها الثقة، .ويبدأ الشك، وتشعرين أنك وحدك حتى وأنتِ في علاقة
يمكن مررتِ أنتِ أيضًا بهذا الشعور أنك تعطي كل شيء، لكن لا يصل لك ما تحتاجينه. يمكن عشتِ الفتور، أو التجاهل، أو حتى مواقف أقسى كالخيانة. أنا عشت هذا الألم وعرفت كيف يأخذ منك نفسك، وهدوءك، وثقتك بنفسك. إلى أن وصلت لمرحلة لم أعد أتعرف على نفسي، ولا أعرف كيف أخرج من هذه الدائرة. لكن في لحظة حقيقية قررت أن أتوقف. قررت أن لا أبقى كما أنا وأن أبدأ التغيير مهما كان صعبًا. بدأت أفهم نفسي،أتعلم،أبحث، وأشتغل على داخلي بصدق.لم يكن طريقًا سهلًا لكنه كان الطريق الصحيح.ومع الوقت بدأ كل شيء يتغيّر.تغيّرت أنا أولًا ثم تغيّرت نظرتي ثم تغيّرت حياتي وعلاقاتي. وخلال هذه الرحلة، لم أكتفِ بالتجربة فقط بل درست، وتعلمت، ودخلت في دورات كثيرة حتى أصل لوعي حقيقي أستطيع أن أقدّمه لكِ اليوم.
اليوم أنا أعيش حياة مختلفة تمامًا أكثر هدوءًا أكثر توازنًا وأكثر وعيًا ولهذا أنا هنا ليس لأعطيك كلامًا نظريًا بل لأشاركك طريقًا عشته خطوة بخطوة. أنا هنا لكل امرأة تشعر بالضياع أو تعيش علاقة متعبة،أو فقدت نفسها وسط كل هذاأو مرت بتجارب مؤلمة مثل الفتور أو الخيانة وأصبحت لا تعرف من أين تبدأ هذا المكان لكِ ليس مكان حكم أو نقد بل مساحة آمنة نقترب فيها من أنفسنا ونفهم ونتعلم ونبدأ من جديد لأنني مؤمنة أن أي امرأة مهما كان ألمها عميق قادرة أن تقوم وتعيد بناء نفسها وتعيش علاقة أفضل وحياة أهدأ